مِنْ أَنْبَاطِ (^١) الشَّامِ (^٢)، فَنُسْلِفُهُمْ (^٣) فِي الحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيبِ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً.
قَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ (^٤)؟
قَالَا: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ» (^٥).
٨٨٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا؛ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ (^٦) يُرِيدُ إِتْلَافَهَا؛ أَتْلَفَهُ اللَّهُ» (^٧).
٨٨٨ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «أَتَيْتُ المَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ ﵁، فَقَالَ: أَلَا تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِيقًا (^٨) وَتَمْرًا (^٩)؟
ثُمَّ قَالَ (^١٠): إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ (^١١)، إِذَا كَانَ لَكَ عَلَى
(^١) «أَنْبَاطِ» الثانية ليست في هـ، و.
(^٢) «أَنْبَاطُ الشَّام»: هم نصارى الشَّام الَّذين عمروها، وأهل سواد العراق، وقيل: جيل وجنس من النَّاس. مشارق الأنوار (٢/ ٣).
(^٣) في أ: «فنسَلفهم»، بفتح السين، والمثبت من ج.
(^٤) في صحيح البخاري زيادة: «لهم زرع».
(^٥) صحيح البخاري (٢٢٥٤).
(^٦) في د، هـ، و: «أخذها».
(^٧) صحيح البخاري (٢٣٨٧).
(^٨) «السَّوِيق»: القَمْح المقلي يُطحن، وربما ثُرِّيَ بالسمن. مشارق الأنوار (٢/ ٢٣١).
(^٩) في د، هـ، و: «أو تمرا».
(^١٠) «قَالَ» ليست في أ.
(^١١) «فَاشٍ»: أي: ظاهرٌ كثير. إرشاد الساري (٦/ ١٦٦).