(^١) أبو داود (٢٦٥٧)، والحاكم (٢٥٨٠) وقال: «هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وحديث هشام الدَّسْتَوائي شاهده، وهو أولى بالمحفوظ». وحديث هشام هو الحديث السابق المروي عن قيس بن عُبَاد.
(^٢) في ز: «النبي».
(^٣) في هـ، وزيادة: «النبي ﷺ».
(^٤) «وَصَحَّحَهُ» ليست في هـ.
(^٥) أحمد (٢٣٧٤٤)، وأبو داود (٢٦٥٥)، والسنن الكبرى (٨٨٩٢)، والترمذي (١٦١٣)، والحاكم (٥٣٦٩)، وانظر: البخاري (٣١٦٠).
(^٦) في حاشية ج: «الذراري»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
قال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٦/ ٤٩): «(الدار من المشركين): كذا الرواية الصحيحة للكافَّة، وعند العذري: (عن الذراري) مكان (الدار)».
(^٧) «يُبَيَّتُونَ»: أي: يُغار عليهم باللَّيل بحيث لا يُعرف الرَّجل من المرأة. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١١/ ٤٨٣).