481Al-Muḥarrar fī al-ḥadīthالمحرر في الحديثMuḥammad b. ʿAbd al-Hādī al-Maqdisī - 744 AHمحمد بن عبد الهادي المقدسي - 744 AHEditorد عبد المحسن بن محمد القاسمEditionالثانيةPublication Year1442 AHGenresThe defects and questions of hadithThe Traditions•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي (^١) وَأَخَذْتُ رُمْحِي، ثُمَّ رَكِبْتُ فَسَقَطَ مِنِّي (^٢) سَوْطِي، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي - وَكَانُوا مُحْرِمِينَ -: نَاوِلُونِي السَّوْطَ.فَقَالُوا: وَاللَّهِ! لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ.فَنَزَلْتُ فَتَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ فَأَدْرَكْتُ الحِمَارَ مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ وَرَاءَ (^٣) أَكَمَةٍ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي فَعَقَرْتُهُ (^٤)، فَأَتَيْتُ بِهِ أَصْحَابِي.فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَأْكُلُوهُ.وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَنَا، فَحَرَّكْتُ فَرَسِي فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ: هُوَ حَلَالٌ، فَكُلُوهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).وَفِي لَفْظٍ: «هَلْ مَعَكُمْ (^٦) أَحَدٌ أَمَرَهُ أَوْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ؟ قَالُوا (^٧): لَا.قَالَ: فَكُلُوا مَا بَقِي مِنْ لَحْمِهَا» (^٨).٦٧١ - وَعَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ (^٩) اللَّيْثِيِّ ﵁: «أَنَّهُ أَهْدَى(^١) «أَسْرَجْتُ فَرَسِي»: شَدَدْتُ عليه سَرْجه، أو: عملت له سَرْجًا. المصباح المنير (١/ ٢٧٢).(^٢) «مِنِّي» ليست في أ، ب، د، ز، والمثبت من ج، هـ، و.(^٣) في أ، ز، ونسخة على حاشية ج: «من وراء»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.(^٤) «عَقَرْتُه»: قَتلتُه. إرشاد الساري (٣/ ٢٩٦).(^٥) البخاري (١٨٢٣)، ومسلم (١١٩٦).(^٦) في و: «منكم»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضًا، وفي صحيح البخاري: «أمنكم أحد أمره».(^٧) في ب: «فقالوا».(^٨) البخاري (١٨٢٤)، ومسلم (٦٠ - ١١٩٦) واللفظ له.(^٩) في و: «جُثَّامة». قال الحافظ ابن حجر ﵀ في التقريب (ص ٢٧٦): «بفتح الجيم، وتشديد المثلثة».1 / 513CopyShareAsk AI