304Al-Muḥarrar fī al-ḥadīthالمحرر في الحديثMuḥammad b. ʿAbd al-Hādī al-Maqdisī - 744 AHمحمد بن عبد الهادي المقدسي - 744 AHEditorد عبد المحسن بن محمد القاسمEditionالثانيةPublication Year1442 AHGenresThe defects and questions of hadithThe Traditions•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قَرِيبٍ مِنَ المَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ (^١) مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^٢).٤١٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانٍ (^٣) وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي المَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ (^٤)، فَقَالَ: قَدْ (^٥) كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ (^٦)! أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ؟ قَالَ: نَعَمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَيْضًا (^٧).٤١٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ (^٨) ضَالَّةً فِي المَسْجِدِ؛ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٩).٤١٧ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁: «أَنَّ رَجُلًا نَشَدَ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى الجَمَلِ الأَحْمَرِ (^١٠)؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا وَجَدْتَ! إِنَّمَا بُنِيَتِ(^١) في ب، هـ، و: «وأشهد أن».(^٢) البخاري (٤٦٢) واللفظ له، ومسلم (١٧٦٤).(^٣) في و: بالفتح، وبالكسر المُنوَّن معًا، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.(^٤) «لَحَظَ إِلَيْه»: أي: نظر إليه بمُؤْخِرِ عينَيه. الصحاح (٣/ ١١٧٨).(^٥) «قَدْ» ليست في و، ز.(^٦) في د: «باللَّه».ومعنى «أَنْشُدَكَ اللَّهُ»: أي: أسألك باللَّه. المفهم (٧/ ٩٨).(^٧) البخاري (٣٢١٢)، ومسلم (٢٤٨٥) واللفظ له.(^٨) «يَنْشُدُ»: يطلب. شرح النووي على مسلم (٥/ ٥٤).(^٩) صحيح مسلم (٥٦٨).(^١٠) «دَعَا إِلَى الجَمَلِ الأَحْمَر»: أي: من وجد ضالَّتي - وهي الجمل - فدعاني إليها. مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار (ص ١٣٠).1 / 336CopyShareAsk AI