فقال الرجل: وأنا أشهد، لقد سمعت النبي ﷺ يقول بالمكان الذي سمعته منه".
١٩٦٢ - داود بن أبي هند (د) (١)، عن أبي حرب بن أبىِ الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، قال: "علمني رسول الله ﷺ فكان فيما علمني أن قال: حافظ على الصلوات الخمس. قلت: إن هذه لساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، قال: حافظ على العصرين -وما كانت من لغتنا- قلت: وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها".
القبلة تحويل القبلة
١٩٦٣ - مالك (خ م) (٢)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: "بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ أتاهم آت فقال: إن رسول الله ﷺ قد أنزله عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة".
١٩٦٤ - إسرائيل (خ) (٣)، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: "قدم رسول الله المدينة، فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر -أو سبعة عشر- شهرًا، وكان النبي ﷺ يحب أن يوجه نحو الكعبة فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٤) الآية، فمر رجل كان يصلي مع النبي ﷺ على قوم من الأنصار يصلون وهم ركوع نحو بيت المقدس، فقال: أشهد أن رسول الله ﷺ قد وجه إلى الكعبة، فتحرفوا نحو الكعبة، فقال السفهاء من الناس -وهم اليهود-: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ ! قال الله ﷿: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٥) ".
(١) أبو داود (١/ ١١٤ رقم ٤٢٨).
(٢) البخاري (١/ ٦٠٣ رقم ٤٠٣)، ومسلم (١/ ٣٧٥ رقم ٥٢٦) [١٣].
وأخرجه النسائي (٢/ ٦١ رقم ٧٤٣) من طريق مالك به، وأخرجه البخاري (٨/ ٢٤ رقم ٤٤٩٣)، ومسلم (١/ ٣٧٥ رقم ٥٢٦) [١٣] كلاهما من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن عبدالله بن دينار به.
(٣) البخاري (١/ ٥٩٨ رقم ٣٩٩).
وأخرجه الترمذي في (٢/ ١٦٩ رقم ٣٤٠) من طريق إسرائيل به، وقال: حديث البراء حديث حسن صحيح.
(٤) البقرة: ١٤٤.
(٥) البقرة: ١٤٢.