440

Al-Maghrib fī ḥulā al-Maghrib

المغرب في حلى المغرب

Editor

د. شوقي ضيف

Publisher

دار المعارف

Edition

الثالثة

Publication Year

١٩٥٥

Publisher Location

القاهرة

.. لي حَبِيبٌ لَا يَنْثَنِي بِعِتَابِ ... وإِذا مَا تَرَكْتُهُ زَادَ تِيهَا
قالَ لي هَلْ رَأَيْتِ لي مِنْ شَبِيهٍ ... قُلْتُ أَيْضًَا وهَلْ تَرَى لي شَبِيهًا ...
وَقَوْلها ... يَا رَبِّ إِنِّي مِنْ عبيدى على ... جمر الغصى مَا فِيهُمُ مِنْ نَجِيبْ
إِمَّا جَهُولٌ أَبْلَهٌ مُتْعِبٌ ... أَوْ فَطِنٌ مِنْ كَيْدِهِ لَا أَخِيبْ ..
٣٥٨ - أم الْعَلَاء بنت يُوسُف الحجارية البربرية
من المسهب أَنَّهَا مِمَّن تَفْخَر بِهِ بَلَدهَا وقبيلها وَأنْشد لَهَا قَوْلهَا ٥ لله بُسْتاني إِذا ... يَهْفُو بِهِ القَصَبُ المُنَدَّى
فَكَأَنَّمَا كَفُّ الرِّيا ... حِ قدْ أَسَنَدَتْ بَنْدَا فَبَنْدَا ...
وَقَوْلها ... لوْلا مُنَافَرَةُ المدا ... مة للصبابة والغنا
لعكفت بَين كئوسها ... وجَمَعْتُ أَسْبَابَ المُنَى ...
وَقَوْلها ... كُلُّ مَا يَصْدُرُ عَنْكُمُ حَسَنُ ... وبُعلْيَاكُمُ يُحلي الزَّمَنُ
تَعْكُفُ العَيْنُ على منظركم ... وبذكراكم تَلَذُّ الأُذُنُ
مَنْ يَعِشْ دُونَكُمُ فِي عُمُرِهِ ... فَهْوَ فِي نَيْلِ الأَمَاني يُغْبَنُ ..

2 / 38