375Al-MufaḍḍaliyyātالمفضلياتAl-Mufaḍḍal al-Ḍabbī - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHEditorأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارفEditionالسادسةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetry•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٣٠ - (تَحُفُّهُ هِقْلَةٌ سَطْعَاءُ خاضِعَةٌ ... تُجيبُهُ بِزِمَارٍ فيه تَرْنِيمُ)٣١ - (بَلْ كلُّ قَوْمٍ وإِنْ عزُّوا وإِنْ كثُرُوا ... عَرِيفُهُمْ بأَثَافِي الشَّرِّ مَرْجُومُ)٣٢ - (والحمْدُ لا يُشْتَرَى إِلاَّ لهُ ثَمَنٌ ... ممَّا يَضِنُّ به الأَقوامُ مَعْلُومُ)٣٣ - (والجودُ نافِيةٌ لِلْمَالِ مَهْلِكَةٌ ... والبُخْلُ باقٍ لأَِهْلِيهِ ومذْمومُ)٣٤ - (والمالُ صُوفُ قَرارٍ يَلْعَبُونَ به ... على نِقَادَتِه وَافٍ ومَجْلُومُ)٣٥ - (ومُطْعَمُ الغُنْمِ يومَ الغُنْم مُطْعَمُهُ ... أَنَّى تَوَجَّهَ والمحْرومُ مَحْرُومُ)٣٦ - (والجهلُ ذُو عَرَضٍ لا يُسْتَرادُ لهُ ... والْحِلْمُ آوِنَةً في الناسِ مَعْدُومُ)٣٧ - (ومَنْ تَعَرَّضَ لِلْغِرْبانِ يَزْجُرُها ... على سلاَمَتهِ لا بد مشؤوم)٣٨ - (وكل حصن وإن طالت سلامته ... على دعائمه لا بد مهدوم)1 / 401CopyShareAsk AI