368Al-MufaḍḍaliyyātالمفضلياتAl-Mufaḍḍal al-Ḍabbī - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHEditorأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارفEditionالسادسةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetry•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٢٢ - (بِها جِيَفُ الحَسْرَى فأَمَّا عِظامُها ... فَبِيضٌ وأَمَّا جِلْدُها فَصَلِيبُ)٢٣ - (تُرادُ علَى دِمْنِ الْحِياضِ فإِنْ تَعَفْ ... فإِنَّ المُنَدَّى رِحْلَةٌ فَرُكُوبُ)٢٤ - (فَلاَ تَحْرِمَنِّي نائِلًا عنْ جَنابَةٍ ... فإِنِّي امرؤٌ وَسْطَ القِبابِ غَريبُ)٢٥ - (وأَنتَ امرؤٌ أَفْضَتْ إِليكَ أَمانَتِي ... وقَبْلَكَ رَبَّتْنِي فَضِعْتُ رُبُوبُ)٢٦ - (ولَسْتَ لإِنْسِيِّ ولكنْ لِمَلأَْكٍ ... تَنَزَّلَ من جوِّ السَّماءِ يَصُوبُ)٢٧ - (فأَدَّتْ بَنُو كَعْبِ بنِ عَوْفٍ رَبِيبَها ... وغُودِرَ في بعضِ الجُنودِ ربيب)٢٨ - (فوالله لولا فارِسُ الجَوْنِ منهم ... لآبوا خَزَايا والإِيابُ حَبِيبُ)٢٩ - (تُقَدِّمُهُ حَتَّى تَغِيبَ حُجُولهُ ... وأَنتَ لِبَيْضِ الدَّاِرعينَ ضَرُوبُ)٣٠ - (مُظَاهِرُ سِرْبالَيْ حَدِيدٍ عليهما ... عقيلا سيوف مخذم ورَسُوبُ)1 / 394CopyShareAsk AI