228al-MufaḍḍaliyyātالمفضلياتAl-Mufaḍḍal al-Ḍabbī - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHEditorأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارفEditionالسادسةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetry•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٣ - (سَأَجْعَلُ نَفْسِي لَهُ جُنَّةً ... بِشَاكِي السِّلاَحِ نَهِيكٍ أَرِيبْ)٤ - (وأَهْلَكَ مهر أبيك الدواء ... لَيْسَ لهُ مِنْ طَعَامٍ نَصِيبْ)٥ - (خَلاَ أَنَّهُمْ كُلَّمَا أَوْرَدُوا ... يُضَيَّحُ قَعْبًا علَيْهِ ذَنُوبْ)٦ - (فَيُصْبِحُ حَاجِلَةٍ عَيْنُهُ ... لِحِنْوِ آسْتِهِ وصَلاَهُ غُيُوبْ)٧ - (فَأَعْدَدْت عجلى لحسن الدواء ... لَمْ يَتَلَمَّسْ حَشَاهَا طَبِيبْ)٨ - (أَخِي وأَخُوكَ ببطن النسير ... لَيْسَ بِهِ مِنْ مَعَدٍّ عَرِيبْ)٩ - (فَأَقْسَمَ بِاللهِ لاَ يَأْتَلِي ... وأَقْسمْتُ إِنْ نِلْتُهُ لا يوؤب)١٠ - (فَأَقْبَلَ نَحْوِى علَى قُدْرَةٍ ... فَلَمَّا دَنَا صَدَقَتْهُ الكَذُوبْ)١١ - (أَحَالَ بِهَا كَفَّهُ مُدْبِرًا ... وهَلْ يُنْجِيَنَّكَ شَدٌّ وَعِيبْ)١٢ - (فَتَبَّعْتُهُ طَعْنَةً ثَرَّةً ... يَسِيلُ علَى الوَجْهِ مِنْها صَبِيبْ)1 / 254CopyShareAsk AI