216al-MufaḍḍaliyyātالمفضلياتAl-Mufaḍḍal al-Ḍabbī - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHEditorأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارفEditionالسادسةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetry•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٣ - (أَمِنْ بِنْتِ عَجْلاَنَ الخَيالُ المُطَرَّحُ ... أَلَمَّ ورَحْلي سَاقِطٌ مُتَزَحْزَحُ)٤ - (فلمَّا انْتَبَهْتُ بالخَيالِ ورَاعني ... إِذَا هُوَ رَحْلي والبِلاَدُ تَوَضَّحُ)٥ - (ولكِنَّهُ زَوْرٌ يُيَقِّظُ نائما ... ويحدث أشجانابقلبك تَجْرَحُ)٦ - (بِكُلِّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا ومَنْزِلٍ ... فلوْ أَنَّها إِذْ تُدْلِجُ اللَّيْلَ تُصْبِحُ)٧ - (فوَلَّتْ وقد بَثَّتْ تباريحَ ما تَرَى ... ووجْدِي بها إِذْ تَحْدُرُ الدَّمْعَ أَبْرَحُ)٨ - (وما قَهْوَةٌ صَهبْاءُ كالمِسْكِ رِيحُها ... تُعَلَّي علي النَّاجُودِ طَوْرًا وتُقْدَحُ)٩ - (ثَوَتْ في سِباءِ الدَّنِّ عِشْرِين حِجَّةً ... يُطانُ عليها قَرْمَدٌ وتُرَوَّحُ)١٠ - (سَباها رِجالٌ من يَهُودَ تَباعَدُوا ... لِجِيلاَنَ يُدْنيها من السُّوقِ مُرْبِحُ)١١ - (بِأَطْيَبَ مِنْ فيها إِذَا جئت طارفا ... منَ اللَّيْلِ بَلْ فُوها أَلَذُّ وأَنْصَحُ)١٢ - (غَدَوْنا بِصَافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍ ... طويناهُ حِينًا فهو شِزْبٌ مُلَوَّحُ)1 / 242CopyShareAsk AI