135al-MufaḍḍaliyyātالمفضلياتAl-Mufaḍḍal al-Ḍabbī - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHEditorأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارفEditionالسادسةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetry•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258١٢ - (وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أَمْرَكُمْ كُلًاّ فَكِيدُونِي)١٣ - (فإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرشد فانطلقوا ... وإن جهلتم سبيل الرشد فَأْتُوني)١٤ - (ماذا عَليَّ وإن كنتم ذوي كَرمٍ ... أَنْ لا أحبكم إذ لم تحبوني)١٥ - (لو تشربون دمي لم يرو شاربكم ... ولا دماؤكم جَمْعًا تُرَوِّينِي)١٦ - (اَللهُ يعلمني والله يعلمكم ... والله يجزيكم عني ويَجْزِينِي)١٧ - (قد كُنْتُ أُوتيكُمُ نُصْحِي وأَمْنَحُكُمْ ... ودي على مثبت في الصدر مكنون)١٨ - (لا يُخرِجُ الكَرْهُ مني غير مأبية ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني)(٣١) قال: وأنشدني غير أبي عكرمة هذه القصيدة أتم ما رواها أبو عكرمة ولم يسند روايته إلى المفضل وهي:١ - (يا مَنْ لِقَلْبٍ شَدِيدِ الْهَمِّ مَحْزُونِ ... أَمْسَى تَذَكَّرَ رَيَّا أُمَّ هَارُون)٢ - (أَمْسَى تَذكَّرَها مِنْ بَعْدِ ما شَحَطَتْ ... والدَّهْرُ ذُو غِلْظَةٍ حِينًا وذُو لِينِ)٣ - (فإِنْ يَكُنْ حُبُّهَا أَمْسَى لَنَا شَجَنًا ... وأَصْبَحَ الْوَأيُ مِنها لا يُؤَاتِيني)1 / 161CopyShareAsk AI