447al-mudhishالمدهشIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيPublisherدار الكتب العلمية-بيروتEditionالثانيةPublication Year١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مPublisher LocationلبنانGenresSufism and ConductLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsيَا معاشر المذنبين إسمعوا وصيتي إِذا قُمْتُم من الْمجْلس فادخلوا دَار الْخلْوَة وشاوروا نصيح الذّكر وحاسبوا شريك الْخِيَانَة وتلمحوا تَفْرِيط التواني فِي بضَاعَة الْعُمر وَيَكْفِي مَا قد مضى فليحذر الْأَعْوَر الْحجر إِذا نقى خاطر الْمُذكر من ذل هوى وصفى معِين معنى كَلَامه من كدر طمع إنكشف الغشاء عَن عينه فَرَأى بالفطنة مَوضِع قطنة مرهم الْعَافِيَة فربى حشائش الحكم وَركب فِيهَا معاجين الشِّفَاء ففتحت سدد الكسل واستفرغت أخلاط الشواغل فَأَما مجتلب الدُّنْيَا بنطقه فَإِنَّهُ كلما حفر قليب قلبه فأمعن لاستنباط معنى طم الطمع إِذا صدر الْعلم من عَامل بِهِ كَانَ كالعربية ينْطق بهَا البدوي وَأحلى أَبْيَات الشّعْر مَا خرج عَن أَبْيَات الشّعْر جمعت بَين الْكتاب وَالسّنة ففتحا لي هَذِه المغاني فَهِيَ تنادي السامعين ولدت من نِكَاح لَا من سفاح وَمن جمع بَين الْجَهْل والبدعة هذى الهذيان فَكَلَامه فِي مرتبَة ابْن زَانِيَة إِذا فتحت الوردة عينهَا رَأَتْ الشوك حولهَا فَلتَصْبِر على مجاورته قَلِيلا فوحدها تجتني وَتقبل وَاعجَبا لألفاظي وعملها بَطل السحر عِنْدهَا كل الْمَذْكُورين رجالة وَأَنا فَارس اخْرُج إِلَى الْمعَانِي فِي كمين فأصيدها لَا بأحبولة إِذا حضرت ملكت الْعُيُون وَإِذا غبت استرهنت الْقُلُوبللمهيار(طرف نجدية وظرف عراقي ... أَي كاس يديرها أَي سَاق)(سنحت والقلوب مُطلقَة ترعى ... وثابت وَكلهَا فِي وثاق)(لم تزل تخدع الْعُيُون إِلَى أَن ... علقت دمعة على كل مآق)1 / 460CopyShareAsk AI