176

Mudhakkira fiqh

مذكرة فقه

Editor

صلاح الدين محمود السعيد

Publisher

دار الغد الجديد

Edition

الأولى

Publication Year

1328 AH

Publisher Location

مصر

يسلم ، ثم يقوم التاسعة ويسلم بعدها.

٥ - إذا أوتر بإحدى عشرة ركعة يسن أن يسلم من كل ركعتين.

القنوت في الوتر:

القنوت في الوتر هو الدعاء والرسول ﷺ لم يقنت في وتره، ولكنه علم الحسن دعاء القنوت(١).

حكم القنوت في الوتر:

اختلف العلماء في حكم القنوت في الوتر:

١ - قال بعض العلماء : حكم القنوت في الوتر: مكروه؛ لأن الرسول ﷺ لم يقنت في وتره.

٢ - قال بعض العلماء: إنه يقنت في رمضان.

٣ - وقال بعض العلماء: إنه لا يقنت إلا في النصف من رمضان.

والراجح: إن فعله المصلي لا ينكر عليه وإن تركه لا ينكر عليه؛ لأن الرسول علمه الحسن، وهو لم يقنت. فإن قنت بناءً على السنة القولية فهذا خير. وإن تركه بناءً على السنة الفعلية فهو خير.

ويستحب أن يقنت في الوتر أحيانًا، ويترك أحيانًا حتى يحصل المصلي على السنتين جميعًا ولا ينبغي المداومة عليه(٢).

محله: بعد الركوع، وإن قنت قبل الركوع بعد القراءة فلا بأس.

(١) رواه الترمذي (٤٦٤) والنسائي (١٧٤٥، ١٧٤٦) وأبو داود (١٤٢٥) وابن ماجه (١١٧٨) وأحمد (١٧٢٠، ٢٧٨٢٠، ٢٧٩٤٠) من حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما. وصححه الألباني رحمه الله في الإرواء (٤٢٩) والمشكاة (١٢٧٣) وغيره قال الترمذي: واختلف أهل العلم في القنوت في الوتر فرأى عبد الله بن مسعود القنوت في الوتر في السنة كلها، واختار القنوت قبل الركوع، وهو قول بعض أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وإسحاق وأهل الكوفة، وقد رُوي عن علي بن أبي طالب أنه كان لا يقنت إلا في النصف الآخر من رمضان، وكان يقنت بعد الركوع، وقد ذهب أهل العلم إلى هذا وبه يقول الشافعي وأحمد)) ا. هـ.

(٢) هذا ما ذهب إليه الشيخ رحمه الله في الشرح الممتع حيث قال: ((المتأمل لصلاة النبي في الليل يرى أنه لا يقنت في الوتر إنما يصلي ركعة يوتر بها ما صلى، وهذا هو الأحسن أن لا تداوم على قنوت الوتر)).

176