Mudhakkira fiqh
مذكرة فقه
Editor
صلاح الدين محمود السعيد
Publisher
دار الغد الجديد
Edition
الأولى
Publication Year
1328 AH
Publisher Location
مصر
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Mudhakkira fiqh
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnمذكرة فقه
Editor
صلاح الدين محمود السعيد
Publisher
دار الغد الجديد
Edition
الأولى
Publication Year
1328 AH
Publisher Location
مصر
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: ٩٨].
٢ - قال بعض العلماء : إنه لا يستعيذ.
واستدلوا بحديث أبي هريرة الوارد في صحيح مسلم: ((فقام النبي ﷺ فقرأ بالحمد لله رب العالمين))(١) ولم يذكر أنه تعوذ، وعللوا بأن قراءة الصلاة قراءة واحدة ولم تنفصل إلا بأذكار.
البسملة : إذا قلنا: إنها من الفاتحة، فإنها تكون ركنًا لابد من قراءتها، وهذا مذهب الشافعي، أما إذا قلنا: إنها ليست من الفاتحة؛ فإنها تابعة لها. ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى إلا أنها أقل منها في طول القراءة؛ لأن النبي ﷺ كان يطيل الأولى ويقصر الثانية، ثم بعد ذلك يجلس للتشهد، وصفة جلوسه كالجلسة بين السجدتين، إن كان في صلاة ثنائية كصلاة الفجر، وصلاة الجمعة، وصلاة العيد، وصلاة الاستسقاء والرواتب وما شابهها؛ فإنه يقرأ التحيات كلها كاملة ولها صفتان.
أولاً: تشهد ابن مسعود: ((التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله))(٢).
ثانيًا: تشهد ابن عباس: ((التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله))(٣) وكلاهما جائز.
ثم يصلي على النبي ﷺ ((اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، ويجوز أن يقول كما صليت على
(١) رواه مسلم (٥٩٩) بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بـ ((الحمد لله رب العالمين)) ولم يسكت.
(٢) متفق عليه: رواه البخاري (٨٣١، ٨٣٥، ١٢٠٢، ٦٢٣٠، ٦٢٦٥، ٦٣٢٨، ٧٣٨١) ومسلم (٤٠٢) والترمذي (٢٨٩، ١١٠٥) والنسائي (١١٦٢، ١١٧١، ١١٧٣) وغيرهما وابن ماجه (٨٩٩، ١٨٩٢) وأبو داود (٩٦٨) وغيرهم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
(٣) صحيح: رواه مسلم (٤٠٣) والترمذي (٢٩٠) والنسائي (١١٧٤) وأبو داود (٩٧٤) وابن ماجه (٩٠٠) وأحمد (٢٦٦٠) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
157