الدرع والنبل والنشاب والتمر ، ومنه « عيشة راضية » انتهى.
وقال في الكشاف في قوله تعالى « فهو في عيشة راضية » ان راضية منسوبة الى الرضا كالدارع والنابل ، والنسبة نسبتان نسبة بالحرف ونسبة بالصيغة ، او جعل الفعل لها مجازا وهو لصاحبها انتهى.
والى النسبة بالصيغة يشير ابن مالك بقوله :
ومع فاعل وفعال فعل
في نسب اغنى عن البا فقبل
(وسيل مفعم في عكسه) اى فيما للمفعول واسند الى الفاعل (اذ المفعم اسم مفعول من افعمت الاناء) بمعنى (املأته) فالمفعم هو المملوء والسيل هو المائى (وقد اسند) المبنى للمفعول اعنى المفعم (الى الفاعل) اعنى الضمير المستتر فيه الراجع الى السيل. وبعبارة اخرى : جعل ما هو الفاعل في المعنى ، اى في الأصل وهو السيل نائبا عن الفاعل لفظا (وشعر شاعر في) اسناد ما بنى للفاعل اعنى شاعر الى الضمير الراجع الى (المصدر) اعنى الشعر (والأولى ان يمثل بنحو جد جده) مما هو صريح في المصدرية كقوله :
سيذكر قومى اذا جد جدهم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
(لأن الشعر) في المثال (وان كان على لفظ المصدر فهو بمعنى المفعول لا بمعنى تأليف الشعر) حتى يكون مصدرا.
فهو نظير ما قاله محشى التهذيب في العكس المستوى ، وهذا نصه : واعلم ان العكس كما يطلق على المعنى المصدرى المذكور كذلك يطلق على القضية الحاصلة من التبديل ، وذلك الاطلاق مجازى من قبيل اطلاق اللفظ على الملفوظ والخلق على المخلوق انتهى.
فالشعر في المثال بمعنى المشعور (فيكون) المثال (من قبيل
Page 324