340Mudarris afḍalمدرس أفضلMuḥammad ʿAlī al-Mudarris al-Afghānī - 1407 AHمحمد علي المدرس الأفغاني - 1407 AHGenresRhetorical Sciences•RegionsIranAfghanistan•Empires & ErasAbdālī or Durrānī Rulers & Kings (Afghanistan), 1160-1393 / 1747-1973وكالحض على الجهاد ، وصلة الأرحام ، الذي ختم به الأنفال.وكوصف الرسول (ص) ومدحه ، والتهليل ، الذي ختمت به براءة.وتسليته (ص)، الذي ختم به يونس.ومثلها : خاتمة هود.ووصف القرآن ومدحه ، الذي ختم به يوسف.والوعيد والرد على من كذب الرسول (ص)، الذي ختم به الرعد.ومن أوضح ما آذن بالختام ، خاتمة ابراهيم : ( هذا بلاغ للناس ) الآية.ومثلها : خاتمة الأحقاف ، وكذا خاتمة الحجر ، بقوله : ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) وهو مفسر بالموت ، فانها في غاية البراعة.وانظر الى سورة الزلزلة ، كيف بدئت باهوال القيامة ، وختمت بقوله : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ).وانظر الى براعة آخر آية نزلت ، وهى قوله : ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) وما فيها من الاشعار : بالآخرية ، المستلزمة للوفاة.وكذا آخر سورة نزلت ، وهي سورة النصر ، فيها الاشعار بالوفاة.كما روى ان عمر ، سأل عن قوله تعالى : ( إذا جاء نصر الله والفتح ) فقالوا : فتح المدائن والقصور.قال : ما تقول يابن عباس؟.قال : اجل ضرب لرسول الله (ص)، نعيت له نفسه.واعلم : ان علم المناسبة بين اجزاء الكلام ، لا سيما «القرآن» الذي فى أعلى درجات البلاغة ، علم شريف ، قل اعتناء المفسرين به ، لدقته ، وقصورهم عن دركه.فان قلت : ان القرآن نزل في نيف وعشرين سنة ، في أحكامPage 342CopyShareAsk AI