1444

وازيدا ضربت في تقريره بالمفعول وكذا) سائر المتعلقات كالمفعول بالواسطة والحال في (ابزيد مررت واراكبا سرت وغير ذلك) من المتعلقات.

(ومما جعل الهمزة فيه للتقرير بالفاعل قوله تعالى حكاية) عن قوم ابراهيم عليه السلام ( ( أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ) اذ ليس مراد الكفار حمله عليه السلام على الاقرار بان كسر الاصنام قد كان بل على الاقرار بانه) اي الكسر (منه) عليه السلام (كان كيف) يكون مراد الكفار حمله عليه السلام على الاقرار بان كسر الاصنام قد كان (و) الحال انهم (قد اشاروا الى الفعل في قولهم ( أأنت فعلت هذا )) يعني الكسر (وقال عليه السلام ) في جوابهم ( بل فعله ) اي الكسر ( كبيرهم هذا) إن كانوا ينطقون ) (ولو كان) مراد الكفار (التقرير بالفعل) اي بفعل الكسر وحصوله منه عليه السلام (لكان الجواب) الصحيح (فعلت) الكسر ان اراد عليه السلام الاقرار بذلك (او لم افعل) ان اراد التورية.

(واعترض عليه المصنف) في الايضاح (بانه يجوز ان يكون الاستفهام على اصله اذ ليس في السياق ما يدل على انهم) اي قوم ابراهيم عليه السلام (كانوا عالمين بان ابراهيم عليه السلام هو الذي كسر الاصنام حتى يمتنع حمله على حقيقة الاستفهام) والى هذا الاعتراض اشار في المغنى حيث يقول وقوله تعالى ( أأنت فعلت ) محتمل لارادة الاستفهام الحقيقي بان يكونوا لم يعلموا انه الفاعل انتهى.

(واجيب بانه يدل عليه) اي على كونهم عالمين بانه عليه السلام هو الذي كسر الاصنام (ما قبل الآية وهو انه عليه السلام قد حلف

Page 56