636Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555اجتمعا في قوله: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (٩٣) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (٩٥) .أو قطعت فكذلك، نحو: (كلّ يَعْمَل على شَاكلَتهِ) .(فكلًا أخَذْنا بذَنْبِه) .(وكلٌّ كانوا ظَالِمين) .وحيث وقعت في حَيًز النفْي بأن تقدمت عليها أداته أو الفعل المنفي فالمنفييوجَّه إلى الشمول خاصة، ويفيد بمفهومه إثبات الفعل لبعض الأفراد.وإن وقع النفي في حيزها فهو موجّه إلى كل فرد، هكذا ذكره البيانيون.وقد أشكل على هذه القاعدة: (واللَه لا يحِب كلَّ مخْتَال فَخور)، إذ يقتضي إثبات الحب لمن فيه أحد الوصفين.وأجيب بأن دلالة المفهوم إنما يعوّل عليها عند عدم المعارض، وهو هنا موجود إذ دل الدليل على تحريم الاختيال والفخر مطلقا.مسألةتتصل (ما) بكلّ، نحو: (كلَّمَا رزِقوا مِنْهَا من ثَمَرَةٍ رِزْقا) .وهي مصدرية، لكنها نابت بصلتها عن ظرف زمان، كما ينوب عنهالمصدر الصريح.والمعنى: كلّ وقت، ولهذا تسمَّى (ما) هذه المصدريةالظرفية، أي النائبة عن المصدر، لا أنها ظرف في نفسها، و(كل) من(كلما) - منصوب على الظرفية بإضافته إلى شيء هو قائم مقامه، وناصبه الفعل الذي هو جوابٌ في المعنى.وقد ذكر الفقهاء والأصوليون أن كلما للتكرار.قال أبو حيان: وإنما ذلك من عموم ما، لأن الظرفية مرادٌ بها العموم.و(كل) أكدته.(كلاَ وكِلْتَا): اسمان مفردان لفظًا مثنيان معنى مضَافَان أبدًا لفظًا ومعنىإلى كلمة واحدة معرّفة دالة على اثنين.قال الراغب: وهما في التثنية ككلّ في الجمع.2 / 248CopyShareAsk AI