587Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555قال: وصفته أن يَقِفَ بعد كلّ سورة وقفةً ويقول: الله أكبر، وكذا قالسليم الرازي من أصحابنا في تفسيره: يكبِّر بين كل سورتين، ولا يصل آخرالسورة بالتكبير، بل يفصل بينهما بسكتة.قال: ومَنْ لا يُكَبِّر من القراء خجتهمأن في ذلك ذريعةً إلى الزيادة في القرآن، بأن يدَاوِمَ عليه فَيتَوَهّم أنه منه.وإذا فرغ من الختمة يشرع في أخرى لحديث الترمذي وغيره: أحبُّ الأعمالإلى الله الحالُّ المرتحل، الذي يقرأ من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل.ومنع الإمام أحمد تكرير سورة الإخلاص عند الختم، لكن عمل الناس علىخلافه.قال بعضهم: الحكمة فيه ما ورد أنها تعدل ثلث القرآن، فيحصل بذلكختمة.فإن قيل: فكان ينبغي أن يقرأ أَربعًا، لتحصل ختْمتان.قلنا: المقصود أن يكَون على يقين من حصول ختمة، إمّا التي قرأها، وإمّاالتي حصل ثوابها بتكرير السورة.قلت: وحاصِل ذلك يرجع إلى جبر ما لعلَّه حصل في القراءة من خلَل.وكما قاس الحليمي التكبير عند الختم على التكبير عند إكمال رمضان، فينبغي أن يقَاس تكريره سورة الإخلاص على إتْبَاع رمضان بستّ من شوال.ويكره اتخاذ القرآن معيشة يتكسَّب بها، للحديث: مَنْ قرأ القرآن فليسألاللَه، فإنه سيأتي قومٌ يقرأون القرآن يسألون الناس به.وروى البخاري في تاريخه الكبير بسنَدٍ صالح حديث: من قرأ القرآن عندظالم ليرفع منه لعِنَ بكل حَرْفٍ عشر لعنات.ويكره أن يقول نسيت آية كذا، بل أنسيتها، للحديث الصحيح في النهي عن ذلك.والأئمة الثلاثة عَلَى وصولِ ثَوَاب القراءة للميِّت.ومذهبنا خلافه، للآية: (وأنْ لَيْس للإنسانِ إلاَّ مَا سَعَى) .2 / 199CopyShareAsk AI