580Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555كانوا يتركون في بيوت الأصنام طعامًا، ويعتقدون أنها تصيب منه سيئا، ونحوهذا من المعتقدات الباطلة، ثم كان خدَمة البيت يأكلونه.وحذَفَها في الذاريات لتكررها قبله.ويحتمل أن تكون حثًا على الأكل، أو تكون الهمزة للإنكاردخلت على لا النافية.(روَاكدَ على ظَهْرِه) ، أي سواكِنَ.ومعناه لو أراد الله أن يسكن الرياح، أو تهديد بإسكانه.(رَهْوًا)، أي ساكنًا على هيئته بالسريانية.وقيل: يابسًا.وروي أن موسى لما جاوز البحر أراد أن يضربه بعصاه فينطبق، كما ضربهفانْفَلق، فقال الله له: اتركه كما هو ليدخله فرعون وقومه فيغرقوا.وقيل: معنى (رَهْوًا) سهلًا. وقيل: منفرجًا.وروي أن الله أوحى إلى البحر إذا ضربك موسى بعصاه فانفلق له، فباتيضطرب من خَوْفِ الله وفرحًا بخطابه، وأنتَ يا عبد الله خاطبك بكلامه.وأكرمك بأمْرِه ولا تمتثل! بئس العبد، ولنعم الرب!(رَقٍّ مَنْشور): الصحائف التي تخرج إلى بني آدم يوم القيامة.والرّقّ في اللغة: الصحيفة.وخصّصت في العُرْف بما كان من جِلْد.والنشور: خلاف الْمَطْوِي.(رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ): مشرقي الصيف والشتاءومغربيها.وقيل مشرقي الشمس والقمر ومغربيهما.(رَوْح ورَيْحان): الروح الاستراحة، وقيل الرحمة.وروي أنَّ رسولَ الله ﷺ قرأ: فروحٌ - بضم الراء، ومعناه الرحمة.وقيل: الخلود، أي بقاء الروح.وأما الريحان فقيل: إنه الرزق.وقيل: الاستراحة. وقيل: الطيب.وقيل، الريحان المعروف في الدنيا يلقاه المؤمن في الجنة.وهو قوله: (رَوْح وريحان) ضَرْب من ضروب التجنيس.2 / 192CopyShareAsk AI