وهذا المعنى يبعد قَصْده، فلم يقدم الخبر، وإنما نفى الشك عنه أنه من
عند الله في اعتقاد أهل الحق، وفي نفس الأمر.
وأما اعتقاد أهل الباطل فلا عبرة
وقد قيل: إنَّ خبر لا في قوله: (فيه)، فيوقف عليه.
وقيل خبرها محذوف فيوقف على لا رَيْب.
والأول أرجح لتعيّنه في قوله: لا رَيْب فيه في مواضع أخر.
(رَغَدا): كثيرا واسعًا بلا غنى.
(رَفَث)،: نكاح.
ويقال أيضًا للإفصاح بما يجب أن يكنى عنه مِنْ ذكر النكاح.
ويقال أيضًا: للفحش من الكلام.
(رَؤوف): شديد الرحمة.
(رَاسِخون في العلم): هم الذين رسخ إيمانهم، وثبت، كما يرسخ النخل في
منابته.
(رَاعِنَا): أخرج أبو نعيم في دلائل النبوة عن ابن عباس، قال: راعنا - سبّ بلسان اليهود، وكان المسلمون يقولون لرسول الله ﷺ: راعنَا، وذلك من المراعاة، أي راقبنا وانظرنا، فكان اليهود يقولونها ويعنون بها معنى الرعونة على وجه الإذاية للنبي ﷺ، وربما كانوا يقولونها على معنى النداء.
فنهى الله المسلمين أن يقولوا هذه الكلمة لاشتراك معناها بين ما قصده
المسلمون وما قصده اليهود، فالنَّهى سَدٌّ للذريعة.
وأمروا أن يقولوا: (انْطرْنَا)، لخلوِّه عن ذلك الاحتمال الملزوم، وهو من النظر، أو الانتظار.
وقيل: إنما نهي المسلمون عنها لما فيه من الجفاء وقلة التوقير.
(رَمْزا): إشارة باليد أو بالرّأس أو غيرهما، فهو استثناء منقطع.
قال ابن الجوزي في فنون الأفنان: من المعرّب.
وقال الواسطي: هو تحريك الشفتين بالعبرانية.
2 / 186
الجزء الأول
مقدمة
(من وجوه الإعجاز)
الوجه الأول من وجوه إعجازه
الوجه الثاني من وجوه إعجازه
الوجه الخامس من وجوه إعجازه افتتاح السور وخواتمها
الوجه السادس من وجوه إعجازه (مشتبهات آياته)
الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)
الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
الوجه الثامن عشر من وجوه إعجازه (ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات)
الوجه التاسع عشر من وجوة إعجازه (إخباره بأحوال القرون السالفة والأمم البائدة، والشرائع الداثرة)
الوجه العشرون من وجوه إعجازه (الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه)
الوجه الحادي والعشرون من وجوه إعجازه (أن سامعه لا يمجه وقارئه لا يملة فتلذ له الأسماع وتشغف له القلوب)
الوجه الثاني والعشرون من وجوه إعجازه (تيسيره تعالى حفظه وتقريبه على متحفظيه)
الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)
الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف)
الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)
الوجه الخامس والثلاثون من وجوة إعجازه (ألفاظه المشتركة)