571Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555والحديث: (اذكرْني عند ربِّك)، أي حدثه بحالي.والقرآن: (ومَنْ أعرض عن ذِكْري) .(ما يَأتيهم من ذِكْر من ربهم) .والتّوْراة: (فاسْألوا أهل الذكر) .والخبر: (سأتْلُو عليكم منه ذِكْرا) .والشرف: (وإنّه لذِكْرٌ لك ولقومك) .والعيب: (أهذا الذي يذكر آلهتكم) .واللوح المحفوظ: (مِن بَعْدِ الذِّكْرِ) .والثناء: (وذكروا الله كثيرا) .والوحي: (فالتاليات ذِكرا) .والرسول: (ذكْرًا. رسولًا) .والصلاة: (ولَذِكر اللَه أكبر) .وصلاة الجمعة: (فاسْعَوا إلى ذِكْر الله) .وصلاة العصر: (عن ذِكْرِ رَبي) .(ذِمَّة): عهد.وقيل: الذمة التذمّم ممن لا عَهْدَ له، وهو أن يلزمَ الإنسان ذمًا أي حقائق واجبة عليه، مجري مَجْرَى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف.(ذبحٌ عظيم): اسم لما يذْبح، وأراد به الكَبْشَ الذيذبحه ولَد آدم، وفدّى الله إسماعيل من الذبح، ولذلك وصفه بعظيم، لأنه تَقَبّلَه اللَه منه وربّاه في الجنة.وفي القصص: إن الذبيح قال لإبراهيم: اشدد برباطي لئلاأضطرب، واصرِفْ بصرك عئي لئلا ترحمني.فلما أمَرَّ الشفْرة على حَلْقه ولم تقطع، لأن المراد الوصل لا القطع، كأنه يقول: يا إبراهيم امتثل، ويا سكّين لا تقطع، لأن لي في أمره سرا وتدبيرا.وقد أكثر الناس في قصص هذه الآيةتركناه لطوله وعدم صحته.فإن قلت: كيف قال: (ونادَيْنَاه أنْ يا إبراهيم قد صدَّقْتَ الرؤيَا) ولم يذبح؟فالجواب: أنه فعل ما قَدر عليه، ونِيَّتُه امتثال الأمر ولو لم يفْدِه الله.لذبحه، وامتناع الذّبح إنما كان من عند الله.والمدْحُ إنما يكون على النية، ونيّة المؤمن خيْر من عمله.2 / 183CopyShareAsk AI