557Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555الأولى: أن يكون ضعيفًا يخطر على القلب ولا يؤثّر في الباطن ولا فيالظاهر، فوجود هذا كالعدم.والثاني: أن يكون قويًا فيوقظ العبد من الغفلة ويحمله على الاستقامة.والثالث: أنْ يشتدَّ حتى يبْلغ إلى القنوط واليأس، وهذا لا يجوز.وخيْرُ الأمورِ أوساطها.والناس في الخوف على ثلاث مقامات: فخَوْف العامَّةِ من الذنوب.وخَوْف الخاصَّةِ من الخاتمة.وخوف خاصة الخاصة من السابقة، فإن الخاتمة مبنية عليها.والرجاء على ثلاث درجات:الأولى: رجاءُ رحمة الله مع التسبب فيها بفعل طاعته، وترك معصيته، فهذا.هو الرجاء المحمود.والثاني: الرجاء مع التفريط والعصيان، فهذا غرور.والثالثة: أن يَقْوَى الرجاء حتى يبلغ إلى الأمْنَ، فهذا حرام.والناس في الرجاء على ثلاث مقامات:فمقام العامة رجاء ثواب الله.ومقام الخاصة رجاء رضوان الله.ومقام خاصة الخاصة رجاء لقاء الله حبًّا فيه، وشَوْقًا إليه.(خِلاَلَ الدِّيَارِ): أزِقَّتها.وخلال: مخالفة أيضًا، كقوله تعالى: (لا بَيْع فيه ولا خِلاَل)وخلال السحاب وخللها:الذي يخرج منه المطر.(خِلْفة): أي يخلف هذا هذا.وقيل: هو من الاختلاف، لأن هذا أبيض وهذا أسود.والخلفة: اسم للهيئة كالرِّكبة والجِلْسة، فالأصلجعلهما (ذَوِي خلفة) .(لمن أراد أن يَذّكر)، أي يعتبر في الصنوعات.وقيل: يتذكر لما فاته من الصلوات وغيرها في الليل فيستدركه2 / 169CopyShareAsk AI