517Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555(تمَارِ)، من المِرَاء، وهو الجدال والمخالفة والاحتجاج.ومعنى الآية: لا تمار أصل الكتاب في عدّة أصحاب أهل الكهف إلا مراءًظاهرا، أي غير متعمقٍ فيه، من غير مبالغة ولا تَعْنيف في الردّ عليهم.(تستَفْت): تَسْأل، أي لا تسأل أحدًا من أهل الكتابعن أصحاب الكهف، لأنَّ اللهَ قد أوْحَى إليك في شآنهم ما يغنيك عن السؤال.(تصْنَع عَلَى عَيني)، أي ترَبى ويحسن إليك بِمرْأى مِنّيوحفظ، والعامل في لتصنع محذوف.(تعذَبهم): أي تمتهنهم، والضمير لبني إسرائيل، لأن فرعون كانيستعبدهم ويُذلّهم.(تخبتَ له قلوبهم) ، أي تخضع وتطمئن.والمخبت: الخاضع المطمئن إلى ما دعي إليه.والخبْت: المطمئن من الأرض.(تُسْحَرُونَ): أي تخدعون عن الحق، والخادع لهم الشيطان، وذلك شبيهٌ لهم بالسحر في التخليط والوقوع في الباطل، ورتبت هذهالتوبيخات الثلاثة بالتدريج، فقال أولًا: (أفلا تذكَّرُون) .، قال ثانيًا: (أفلا تَتَقون) . وذلك أبلغ، لأن فيه زيادة تخويف.ثم قال ثالثًا: (فأنّى تُسحرون) . وفيه من التوبيخ ما ليس في غيره.(تلْهيهم تجَارةٌ ولا بَيْع)، أي تشغلهم، ونزلت الآية فيأهل الأسواق الذين إذا سَمِعُوا الندَاء بالصلاة تركوا كل شغل وبادرا إليها.والبيع: من التجارة، ولكن خصَّه بالذكر تجريدًا، كقوله: (فيها فاكهة ونخلورمّان) أو أراد بالتجارة الشراء.(تَتَقَلَّبُ)، أي تضطرب من شدة الهول والخوف.وقيل تَفهْقَه القلوب وتبيض الأبصار بعد العمى، لأن الحقائق تنكشف حينئذ.والأول أصح، كقوله (وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ) .2 / 129CopyShareAsk AI