498Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555(تَبَسَّمَ) التبسم: أول الضحك الذي لا صوتَ له، وتبسّمه كان لأحدأمرين: إما سروره لما أعطاه الله، أو لثناء الله عليه وعلى جنوده، فإن قولها:(وهم لا يشعرون) وصفٌ لهم بالتقوى والتحفظ من مضَرّة الحيوان.(تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ): معطوف على ضمير المفعول فيقوله " يراك ".والمعنى أنه يراك حين تقوم وحين تسجد.وقيل معناه: يرى صلاتك مع المصلين.وفي ذلك إشارة إلى الصلاة في الجماعة.وقيل: يرى تقلُّب بصرك في المصلين خَلْفك، لأنه ﷺ كان يرى من وراء ظهره.(تحتَك): أي تحت رجليك.وأما قوله: (فنادَاهَا مَنْ تحتها) - بفتح الميم وكسرها - فقد اختلف على القراءتين هل هو جبريل أو عيسى، وعلى أنه جبريل.قيل: إنه كان تحتها كالقابلة لها.وقيل: كان في مكان أسفل من مكانها.قال أبو القاسم في لغات القرآن: فناداها من تحتها، أي بطنهابالنبطية ونقل الكرماني في العجائب مثله عن مؤرّج.(تقَاسَموا باللهِ): أي حلفوا به.وقيل: إنه فعل ماض، وذلك ضعيف.والصحيح أنه فعل مضارع، والضمير يعود على قوم صالح، أيقال بعضهم لبعض وتعاقدوا عليه لنقتلنِّه وأهله بالليل.وهذا الفعل الذي حلفوا عليه.(تَأْجُرَنِي): تكون أجيرًا لي.وهذا الخطاب كان من شُعيب لموسى ﵉ حين زوَّجه بنته صَفورا على أن يخدمه ثمانية أعوام.قال مكي: في هذه الآية خصائص في النكاح، منها أنه لم يعين الزوجة، ولا حدّ أوّل الأمَد، وجعل المهر إجارة.وهذا لا ينهض، لأن التعيين يحتمل أن يكون عند عَقْد النكاح بعد هذهالمراودة.وقد قال الزمخشري: إن كلامه معه لم يكن عَقْدَ نكاح، وإنما كانمواعدة.وأما ذِكْز أوّل الأمد فالظاهر أنه كان من حين العقد.2 / 110CopyShareAsk AI