479Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555(فامْسَحُوا بوجوهكم وأيديكم منه)، وقد يكون مَجَازًا، نحو:(وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ)، أي بمكان يقربون منه.الثاني: التعدية كالهمزة، نحو: (ذهب الله بِنُورِهم) .(ولو شاء الله لذهب بِسَمْعهم)، أي أذهبه، كما قال: (لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ) .وذهب المبرد والسهيلي أن بين تعدية الباء والهمزة فَرْقًا، وأنك إذا قلتذهبت بزيد كنت مصاحبًا له في الذهاب، وردّ في الآية.الثالث: الاستعانة، وهي الداخلة على آلة الفعل، كباء البَسْمَلة.الرابع: السببيّة، وهي التي تدخل على سبب الفعل، نحو: (فكلاَّ أخَذْنَابذَنْبِه) .(ظلمْتُم أنْفُسَكم باتّخَاذِكم العِجْلَ) .ويعبّر عنها أيضًا بالتعليل.الخامس: المصاحبة، كمع، نحو: (اهْبِطْ بسلام) .(جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ)، (فسبِّح بِحَمْدِ ربك) .السادس: الظرفية، كَـ فِي زَمَانًا ومكانًا، نحو: (نجيناهم بِسَحَر) .(نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ) .السابع: الاستعلاء كـ عَلى، نحو: (إنْ تَاْمَنْه بِقِنْطَارٍ)، أي عليه.الثامن: المجاوزة كعن، نحو: (فَاسْألْ بِهِ خَبِيرًا)، أي عنه، بدليل: يسألون عن أنبائكم.ثم قيل: تختصّ بالسؤال، وقيل لا، نحو: (يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ)، أي وعن أيمانهم.(وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ)، أي عنه.التاسع: التبعيض كمِنْ، نحو (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ)، أي منها.2 / 91CopyShareAsk AI