476Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555لا يذوقون فيها برودة تخفف عنهم حرَّ النار.وقيل: لا يذوقون ماءً باردًا.(البلد الأَمين) ، هو مكة باتفاق.والأمين من الأمانة، أو من الأمْن لقوله: (اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا) .وقوله: (أو لَمْ نمَكن لهم حَرَمًا آمِنًا)، أي لا يغَارُ عليه.(بريّة)، خلق، مأخوذ مِنْ برأ الله الخَلْق، فترك همزها.ومنهم مَنْ يجعلها من البَرَى، وهو التراب لخلق آدم ﵇ من التراب.وتخفيف الهمز أكثر استعمالًا عند العرب.(بَصِيرة) من البصر، يقال أبصرته وبصرت به.والبصائر: البراهين، جمع بَصِيرة وقوله: (بل الإنسان عَلَى نفْسِه بَصيرة) . أي من الإنسان على نفسه عَيْن بصيرة، أي جوارِحه يشهدن عليه بجميع عمله.وقيل معناه الإنسان بصير على نَفسه.والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في عَلاَّمة ونَسَّابة.ونحو ذلك (مُبْلسون)، جمع مُبْلس، وهو البائس، وقيل الساكت الذي انقطعت حجته، وقيل الحزين النادم. ومنه يبلس، ومنه اشتقَّ إبليس.(بات) معروف، ومصدره بَيَات(بُكمٌ): خرْس، والضمير راجع للمنافقين، وليس المراد به فَقْد الحواس.وإنما هذه الأوصاف مجاز عبارة عن عدم انتفاعهم بسمعهم وأبصارهم وكلامهم.(برهانكم): حجَّتكم، وإنما طلب منهم الحجة على وجه التعجيز والردعليهم.يقال: بَرْهَن على الشيء إذا بيَّنَه بحجةٍ.(فبُهتَ الذي كفر): أي انقطع وقامت عليه الحجة.والضمير يعود على نمرود.2 / 88CopyShareAsk AI