456Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وأجاب الجمهور عن هذه المشيئة بأنه تعليم للعباد كيف يتكلمون إذا أخْبَرُواعن المستقبل، وبأن أصل ذلك الشرطُ، ثم صار يُذكر للتبرك.أو بأن المعنى لتدخلن المسجد جميعًا إن شاء الله ولا يموت منكم أحد قبل الدخول.وعن سائر الآيات بأنه شرط جيء به للتهييج والإلهاب، كما تقول لابنك:إن كنت ابني فأطِعْني.السادس: أن تكون بمعنى قد، ذكره قُطرب، وخرج عليه: (فَذَكر إننَفَعَتِ الذِّكرى)، أي قد نفعت.ولا يصح معنى الشرط فيه، لأنه مأمور بالتذكير على كل حال.وقال غيره: هي للشرط، ومعناه ذَمّهم واستبعاد لنَفْع التذكير فيهم.وقيل التقدير: وإن لم تنفع، على حد قوله: (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) .فائدةقال بعضهم: وقع في القرآن إنْ بصيغة الشرط، وهو غير مراد في ستةمواضع: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) .(واشكروا نعمةَ الله إن كنتم إيَّاه تعبُدُون) .(وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ) .(إن ارتَبْتُم فعدتُهن) .(أن تَقصروا من الصلاة إن خِفْتُم)(وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا) .***(أنْ) بالفتح والتخفيف - على أوجه:الأول: أن تكون حرفا مصدريّا ناصبًا للمضارع، وتقع في موضعين:الابتداء، فتكون في محل رفع، نحو: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) ١.(وأن تعفُوا أقْرَبُ للتقوَى) .2 / 68CopyShareAsk AI