440Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555فأجاب الزمخشري عن الأولى بأن الموت لما كان مجهول الوقت أُجرِيَ مجرىغير المجزوم.وأجاب السكاكي عن الثانية بأنه قصد التوبيخ والتقريع، فأتى بإذا ليكونتخويفًا لهم، وإخبارا بأنهم لابد أن يمسَّهم شيء من العذاب، واستفيد التقليل من لفظ المس، وتنكير ضر.أما قوله: (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (٥١) .فأجيب عنه بأن الضمير في (مَسَّهُ) للمعرض المتكبر لا لمطلق الإنسان، ويكون لفظ (إذا) للتنبيه على أن مثل هذا المعرض يكون ابتلاؤه بالشر مقطوعًا.وقال الحوفي: الذي أظنه أن (إذا) يجوز دخولُها على المتيقّن والمشكوك.لأنها ظرف وشرط، فبالنظر إلى الشرط تدخل على المشكوك، وبالنظر إلىالظرف تدخل على المتيقَّن، كسائر الظروف.الخامس - خالفت (إذا) (إن) في إفادة العموم.قال ابن عصفور: فإذا قلت إذا قام زيد قام عمرو أفادت أنه كلما قام زيد قام عمرو، وهذا هو الصحيح.وفي أن المشروط بها إذا كان عدمًا يقع الجزاء في الحال.وفي " إن " لا يقع الجزاء حتى يتحقّق اليأس من وجوده.وفي أن جزاءهَا متعقب لشرطها على الاتصال، ولا يتقدم ولا يتأخّر.بخلاف إن، وفي أن مدخولها لا تجزمه لأنها لا تتمحّض شرطًا.خاتمةقيل: قد تَأتي (إذا) زائدة، وخرج عليه: (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)، أي انشقت السماء.2 / 52CopyShareAsk AI