(اعتمر)، أي زار البيت، ومنه سمِّيت العُمْرة، لأنها زِيارة للبيت.
ويقال: اعتمر، أي قصد
(استَيْسَر)، أي تيسّر وسهل، وذلك شاة.
(انْفِصَام): انقطاع.
(إعْصَار): رِيح عاصف، تَرْفَع ترابا إلى اسماء كأنه عمود نار فيه سَمُوم
محْرقة.
(إلحافًا): إلحاحًا في السؤال.
والمعنى أنهم إذا سألوا يتلطّفون ولا يلِحُّون.
وقيل: هو نفي للسؤال والإلحاف معًا.
(ائذَنُوا بحَرْبٍ): اعلموا ذلك واسمعُوه وكونُوا على إذْن منه، ومن
قرأ: (فآذِنُوا) . البقرة: ٣٧٩)، أي فأعلِموا ذلك غيركم.
ولما نزلت قالت ثَقِيف: لا طاقة لنا بحَرْبِ اللهِ ورسوله.
(إنجيل): إفعيل من النجل، وهو الأصل. والإنجيل أصل العلوم.
ويقال: هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته.
والإنجيل مستخرج به علوم وحكم.
(اسْتَكانُوا): خضعوا.
قال بعض النحاة: استكان مشتق من السكون، ووَزْنه افتعلوا، أشْبعت فتحة الكاف فحدث عن شبعها ألف، وذلك كالإشباع، وقيل إنه من كان يكون فوزنه استفعلوا، وهذا تعريض بما صدر من بعض الناس يوم أحد.
(إسرافنا): إفراطنا.
(انفَضّوا)، أي تفرقوا، وأصل النفض الكسر.
(ادرءوا): ادفعوا.
والمعنى رَدَّ عليهم.
2 / 33
الجزء الأول
مقدمة
(من وجوه الإعجاز)
الوجه الأول من وجوه إعجازه
الوجه الثاني من وجوه إعجازه
الوجه الخامس من وجوه إعجازه افتتاح السور وخواتمها
الوجه السادس من وجوه إعجازه (مشتبهات آياته)
الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)
الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
الوجه الثامن عشر من وجوه إعجازه (ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات)
الوجه التاسع عشر من وجوة إعجازه (إخباره بأحوال القرون السالفة والأمم البائدة، والشرائع الداثرة)
الوجه العشرون من وجوه إعجازه (الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه)
الوجه الحادي والعشرون من وجوه إعجازه (أن سامعه لا يمجه وقارئه لا يملة فتلذ له الأسماع وتشغف له القلوب)
الوجه الثاني والعشرون من وجوه إعجازه (تيسيره تعالى حفظه وتقريبه على متحفظيه)
الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)
الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف)
الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)
الوجه الخامس والثلاثون من وجوة إعجازه (ألفاظه المشتركة)