341Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555سبعة مواضع: الآية المذكورة، بقوله: (قلْ إي ورَبّي) .(قل بلى ورَبي لتبْعَثنَّ) .(فَوَرَبِّك لنحشرَنّهمْ والشياطِينَ) .(فَوَرَبِّكَ لنسأَلَنَّهم أجمعين) .(فلا ورَبِّك لا يؤْمِنون) .(فلا اقسم بربِّ المشارِقِ والمغارب) .والباقي كله قَسَم بمخلوقاته، كقوله: (والتين والزيتون) .(والصافّات) .(والليل) .(والشمس) .(والضَّحى) .(فلا أقسم بالخنس) .فإن قيل: كيف أقسم بما يَخْلُق، وقد ورد النهي عن القسم بغير الله؟قلت: أجيب عنه بأجوبة:أحدها: أنه على حذف مضاف، أي ورب التَين، ورب الشمس، وكذاالباقي.الثاني: أن العرب كانت تعظم هذه الأشياء وتقْسم بها، فنزل القرآن على مايعرفون.الثالث: أن الأقسام إنما تكون بما يعظمه المقسم أو محبه، وهو فوقه، واللهتعالى ليس شيء فوقه.فأقسم تارة بنفسه، وتارة بمصنوعاته، لأنها تدل على أنه بارئ صانع.قال ابن أبي الإصبع - في أسرار الفواتح: القَسم بالمصنوعات يستلزم القسمبالصانع، لأن ذكر المفعول يستلزم ذكر الفاعل، إذ يستحيل وجود مفعول من غير فاعل.وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن، قال: إن الله يقسم بما شاء من خلقه، وليس لأحد أن يُقسم إلا بالله.وقال العلماء: أقسم الله تعالى بالنبي ﷺ في قوله: (لَعَمْرُكَ)، ليعرف الناس عظمتَه عند الله ومكانته لديه.أخرج ابن مَرْدويه عن ابن عباس، قال: ما خلق الله ولا ذرأ ولا برأ نفسًا1 / 342CopyShareAsk AI