312Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555المبالغةأن يذكر المتكلم وصفًا يزيد فيه حتى يكون أبلغ في المعنى الذي قصده، وهيضربان:مبالغة في الوصف، بأن يخرج إلى حد الاستحالة.ومنه: (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ) .و(لا يدخلون الجنّةَ حتى يَلِجَ الجملُ في سَمِّ الخِياطِ) .ومبالغة في الصيغة، وصيغ المبالغة فَعْلان، كالرحمن.وفَعِيل، كالرّحيم.وفَعَّال، كالتوّاب والغَفّار والقَهّار.وفَعول، كغَفور، وشَكور، ووَدود.وفَعِل، كحذِر وأَشِر وفَرِح.وفعَال بالتخفيف، كعجاب، وبالتشديد ككلبّار.وفُعَل كلُبَد وكبَر.وفُعْلى كالعُليا، والحسنى، والشورى، والسُّوأىفائدةالأكثر على أن فعلان أبلغ من فعيل، ومن ثم قيل الرحمن أبلغ من الرحيم.وفسره السهيلي بأنه ورد على صيغة التثنية، والتثنية تضعيف، فكأن البناء تضاعف فيه الصفة.وذهب ابن الأنباري إلى أن الرحيم أبلغ من الرحمن.ورجحه ابن عسكربتقديم الرحمن عليه، وبأنه جيء به على صيغة الجمع، كعبيد، وهو أبلغ من صيغة التثنية.وذهب قُطرب إلى أنهما سواء.فائدةذكر البرهان الرشيدي أن صفات الله تعالى التي على صفة المبالغة كلها مجاز.لأنها موضوعة للمبالغة، ولا مبالغة فيها، لأن المبالغة أن يثبت للشيء أكثر مماله، وصفاته تعالى متناهيةٌ في الكمال لا تمكن المبالغة فيها.وأيضًا فالمبالغة تكون1 / 313CopyShareAsk AI