على قول أبي عبيدة: إن الخيط الأسود أريد به الفجر الكاذب لا الليل.
وقد بيّنْتهُ في أسرار التنزيل.
والتفصيلي قسمان:
أحدهما: أن يكون على ترتيب اللفظ، كقوله تعالى: (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ)، فالسكون راجع إلى الليل، والابتغاء راجع إلى النهار.