255Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وقال: أجد في نفسي خلافَ ما أجدها في إقامة الوزن، فكذلك هذه الحروف تتغير نفس المطبوع بنقصانها ويجد في نفسه بزيادنها على معنى بخلاف ما يجدها بنقصانها.ثم باب الزيادة للحروف وزيادة الأفعال قليل، والأسماء أقل.أما الحروف فيزاد منها إنْ، وأنْ، وإذ، وإذا، وإلى، وأم، والباء، والفاء.وفي، واللام، ولا، وما، ومن، والواو، وستأتي في حروف المعجم مشروحة.وأما الأفعال فزِيْدَ منها " كان "، وخرّج عليه: (كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) .وأصبح، وخرج عليه: (فأصْبَحُوا خاسرين) .وقال الرُّماني: العادة أن من به علة تزاد في الليل أن يرجوَ الفرج عندالصباح، فاستعمل أصبح، لأن الخسران حصل في الوقت الذي يرجو فيهالفرج، فليست زائدة.وأما الأسماء فنصَّ أكثر النحويين على أنها لا تزاد، ووقع في كلام المفسرينالحكم عليها بالزيادة في مواضع، كلفظ " مثل " في قوله: (فإنْ آمَنُوا بمثْلِ ماآمنْتُم به)، أي بما.النوع الثالث: التأكيد الصناعي، وهو أربعة أقسام:أحدها: التوكيد المعنوي بكلّ، وأجمع، وكِلاَ، وكِلْتا، نحو: (فسجدالملائكة ُكلّهم أجمعون) .وفائدته رفع توهُّم المجاز وعدم الشمول، وادَّعى الفراء أن (كلهم) أفادت ذلك، وأجمعون أفادت اجتماعهم على السجود، وأنهم لم يسجدوا متفرقين.ثانيها: التأكيد اللفظي، وهو تكرار اللفظ الأول إما بمرادفه، نحو: (ضَيِّقًاحَرِجًا) . - بكر الراء.(غَرَابيبُ سودٌ) .وجعل منه الصفّار: (فيما إنْ مَكناكم فيه)، على القول بأن كليهما للنفي.1 / 256CopyShareAsk AI