228Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555غير ملائم للقاف، وكذا الخروج من الصاد إلى الحاء أحسنُ من الخروج من اللام إلى الهمزة، لبُعد ما دون طرف اللسان وأقصى الحلق.الثالث عشر: في النطق بالصاد والحاء والتاء حسن الصوت، ولا كذلكتكرير القاف والتاء.الرابع عشر: سلامتها من لفظ القتل المشْعر بالوحشة، بخلاف لفظ الحياة.فإن الطباع أقْبل له من لفظ القتل.الخامس عشر: أن لفظ القصاص مُشْعر بالمساواة، فهو منبئ عن العدل.بخلاف مطلق القتل.السادس عشر: الآية مبنية على الإثبات والمثَل على النفي، والإثباتُأشرف، لأنه أول، والنفي ثان عنه.السابع عشر: أن المثل لا يكاد يُفْهَم إلا بعد فهم أن القصاص هو الحياة.وقوله: (ولكم في القصاص حياة) مفهوم من أول وَهْلة.الثامن عشر: أن في المثل بناء أفعل التفضيل من فعل متعد، والآية سالمةالتاسع عشر: أن أفعل في الغالب تقتضي الاشتراك، فيكون ترك القصاصنافيًا للقتل، ولكن القصاص أكثر نفيًا، وليس الأمر كذلك، والآية سالمة من ذلك.العشرون: أن الآية رادعة عن القتل والجرح معًا لشمول القصاص لها.والحياة أيضًا في قصاص الأعضاء، لأن قطع العضو ينقص مصلحة الحياة، وقد يسري إلى النفس فيزيلها، ولا كذلك المثل.ثم في أول الآية: (ولكمْ) .وفيها لطيفة، وهي بيان العناية بالمؤمنين على الخصوص، وأنهم المراد حياتهم لا غيرهم، لتخصيصهم بالمعنى مع وجوده فيمَنْ سواهم.1 / 229CopyShareAsk AI