220Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وقال السكاكي: التعريض ما سيق لأجل موصوف غير مذكور، ومنه أنيخاطَب واحد ويُراد غيره، وسمي به لأنه أمِيل الكلام إلى جانب مشارًا به إلىآخر، يقال: نظر إليه بعرض وجهه، أي جانبه.قال الطيبي: وذاك يفعل إما لتنويه جانب الموصوف، ومنه: (ورَفَع بَعْضَهمدرَجاتٍ)، أي محمدًا ﷺ إعلاء لقدره، أي أنه العلم الذي لا يشتبه.وإما التلطّف به واحترازًا عن المخاشنة، نحو: (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي)،: أي وما لكم لا تعبدون، بدليل قوله: (وإليه ترجعون) .وكذا قوله: (أأتَّخِذُ مِنْ دُونِه آلهة) .ووجهُ حسنه إسماع من يقصد خطابه الحقَّ على وجه يمنع غضبه، إذ لم يصرح بنسبته للباطل، والإعانة على قبوله، إذ لم يرد له إلا ما أراد لنفسه.وإما لاستدراج الخصم إلى الإذعان والتسليم، ومنه: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ) .خوطب النبي ﷺ وأريد غيره، لاستحالة الشرك عليهشرعًا.وإما للذمّ، نحو: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)، فإنه تعريضبذم الكفار، وأنهم في حكم البهائم الذين لا يتذكرون.وإما للإهانة والتوبيخ، نحو: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩) .فإن سؤالها لإهانة قاتلها وتوبيخه.قال السبكي: التعريض قسمان:قسم يراد به معناه الحقيقي، ويشار به إلى المعنى الآخر المقصود كما تقدم.وقسم لا يراد، بل يضرب مثلًا للمعنى الذي هو مقصود التعريض، كقولإبراهيم: (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) .*******1 / 221CopyShareAsk AI