156Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555(ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ) .(فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) .(فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ) .وفي سياق الشرط، نحو: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ) .وفي سياق الامتنان، نحو: (وأنزلنا من السماء ماء طَهورا) .فصلالعام على ثلاثة أقسام:الأول: الباقي على عمومه، قال القاضي جلال الدين البُلقيني: ومثاله عزيز، إذْ مَا مِنْ عامّ إلا ويتخيّل فيه التخصيص، فقوله: (يا أيها الناس اتَّقُواربكم) قد يخص منه غير المكلف.وحُرِّمَتْ عليكم الميتَة خص منه حالة الاضطرار وميتة السمك والجراد.وحرم الربا - خص منه العرايا.وذكر الزركشي في البرهان: أنه كثير في القرآن، وأورد منه: (إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) .(إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا) .(وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) ..(اللهُ الذي خلقَكُمْ ثم رَزَقكُم ثميُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) .(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ) .(اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا) .قلت: هذه الآيات كلها في غير الأحكام الفرعية، فالظاهر أن مراد البُلقينيأنه عزيز في الأحكام الفرعية.ولقد استخرجت من القرآن بعد الفكر آية فيها.وهي قوله: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ) .فإنه لا خصوص فيها.الثاني: العام المراد به الخصوص.1 / 157CopyShareAsk AI