136Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555الشرع، ونزلت الآية مستوفية بذكر شبههم في البَحيرة والسائبة والوَصيلةوالحامي، وكان الغرض الرد عليهم والمضادة لا الحصر الحقيقي.وقد تقدم بأبسط مِنْ هذا.وينقسم الحصر باعتبار آخر إلى ثلاثة أقسام: قصر إفراد، وقصر قلب.وقصر تعيين:فالأول: يخاطَب به من يعتقد الشركة، نحو، (إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ) .وخوطب به من يعتْقد اشتراك الله والأصنام في الألوهية.والثاني: يخاطب به من يعتقد إثبات الحكم لغير من أثبته المتكلم له، نحو:(رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) البقرة: ٢٥٨.خوطب به نُمْرود الذي اعتقد أنه المحي المميت دونَ الله.(ألا إنهم هم السفهاء) . البقرة: ١٣.خوطب به من اعتقد من المنافقين أن المؤمنين سفهاء دونهم.(وأرسلْنَاكَ للناسِ رَسولًا) .خوطب به من يعتقد من اليهود اختصاص بعثته بالعرب.والثالث: يخاطب به من تساوى عنده الأمران، فلم يحكم بإثبات الصفةلواحد بعينه ولا لواحد بإحدى الصفتين بعينها.وطرق الحصر كثيرة، أحدها النفي والاستثناء سواء كان النفي بلا أو ما أوغيرهما.والاستثناء بإلا أو غير، نحو: لا إله إلا الله.وما من إله إلا الله.(ما قلت لهم إلا ما أمَرْتنِي به) .ووجه إفادة الحصر أن الاستثناء المفرّغ لا بد أن يتوجه النفي فيه إلى مقدّروهو مستثنى منه، لأن الاستثناء إخراج فيحتاج إلى مُخْرج منه.والمراد التقدير المعنوي لا الصناعي.ولا بد أن يكون عامًا، لأن الإخراج لا يكون إلا من عام.ولا بد أن يكون مناسبًا للمستثنى منه في جنسه مثل ما قام إلا زيد، أي لا أحد.وما أكلت إلا تمرًا، أي مأكولًا، ولا بد أنْ يوافقه في صفته، أي إعرابه، وحينئذ يجب القصر إذا أوجب منه شيء بإلا ضرورة بإبقاء ما عداه على صفة الانتفاء.1 / 137CopyShareAsk AI