133Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وإبراهيم كل موسى، وهو على عيسى، وداود على سليمان، والملائكة على البشر في قوله: (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ) .وعاد على ثمود.والأزواج على الذرية في قوله: (قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ) .والسنة على النوم في قوله: (لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ) .أو باعتبار الإنزال، كقوله: (صُحُفِ إبراهيم وموسى) .(وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (٣) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ) .أو باعتبار الوجوب والتكليف، نحو: (ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) .(فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ) .(إنّ الصّفَا والمرْوَةَ مِن شعائر الله) .ولهذا قال ﷺ: نبدأ بما بدأ الله به.أو بالذات، نحو: (مَثْنَى وثُلاث ورْباع) .(مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ) .وكذا جميع الأعداد، كلّ مرتبة هي متقدمة على ما فوقها بالذات.وأما قوله: (أنْ تَقُومُوا للهِ مَثْنَى وفُرَادى) - فللحثّ على الجماعة والاجتماع على الخير.السابع: السببية، كتقديم العزيز على الحكيم، لأنه عزَّ فحكم.والعليم عليه، لأن الإحكام والإتقان ناشيء عن العلم.وأما تقديم الحكيم عليه في سورة الأنعام، فلأنه مقام تشريع الأحكام.ومنه تقديم العبادة على الاستعانة في سورة الفاتحة، لأنها سبب حصولالإعانة.وكذا قوله: (يحب التوَّابين ويُحِبُّ المتَطَهِّرِين)، لأن التوبة سبب للطهارة.(وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧)، لأن الإفْكَ سبب الإثم.(يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)، - لأن البصر داعية إلى الفرج.1 / 134CopyShareAsk AI