126Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555توسطًا، وهو أنه إن كان تفسير يغاير الآخر فقد قال بهما جميعًا وتصيرالقراءاتان بمنزلة آيتين، مثل: حتى يطهرن.وإن كان تفسيرهما واحدًا كالبُيوت والبِيوت فإنما قال بأحدهما، وأجاز القراءة لكل قبيلة بهما على ما تعوَّد لسانهم.قال: فإن قلتم إنه قال بإحداهما فأي القراءتين، قلنا: بلغة قريش.انتهى.وقال بعض المتأخرين: لاختلاف القراءة وتنوعها فوائد:منها التهوين والتسهيل والتخفيف على الأمة.ومنها إظهار فضلها وشرفها على سائر الأمم، إذ لم ينزل كتاب غيرهم إلاعلى وجه واحد.ومنها إظهار أجْرها من حيث أنهم يفرغون جهدهم في تحقيق ذلك، وضبطهلفظة لفظة حتى مقادير المدَّات وتفاوت الإمالات، ثم في تتبّع معاني ذلكواستنباط الحكم أو الأحكام من دلالة كل لفظ، وإمعانهم الكشف عن التوجيه والتعليل والترجيح.ومنها إظهار سر الله في كتابه وصيانته له عن التبديل والاختلاف، مع كونهعلى هذه الأوجه الكثيرة.ومنها المبالغة في إعجازه بإيجازه، إذ تنوع القراءات بمنزلة الآيات، ولوجعلت دلالة كل لفظة آيةً على حدة لم يخْفَ ما كان من التطويل، ولهذا كانقوله: " وأرجلكم " منَزَّلًا لغسل الرجل والمسح على الخفّ، واللفظ واحد، لكن باختلاف إعرابه.ومنها أن بعض القراءات تبيّن ما لعله جمل في القراءة الأخرى، فقراءةيطهَّرن - بالتشديد - فبينة لمعنى قراءة التخفيف.وقراءة: (فامْضوا إلى ذِكْرِ اللهِ) الجمعة: ٩، - تبيِّن أن المراد بقراءة " فاسعوا " الذهاب لا المشي السريع.وقال أبو عبيد في " فضائل القرآن ": القصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها،1 / 127CopyShareAsk AI