108Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وقال الراغب في مفردات القرآن: الآيات عند اعتبار بعضها ببعض ثلاثةأضرب: محكم على الإطلاق.ومتشابه على الإطلاق.ومحكم من وجه ومتشابه من وجه.فالمتشابه بالجملة ثلاثة أضرب:متشابه من جهة اللفظ فقط، ومن جهة المعنى فقط، ومن جهتهما.فالأول ضربان: أحدهما يرجع إلى الألفاظ المفردة، إما من جهة الغرابة.نحو: اللازب وينزفون.أو الاشتراك كاليد والعين.وثانيهما يرجع إلى جملة الكلام المركب، وذلك ثلاثة أضرب:ضرب لاختصار الكلام، نحو: (وإن خِفْتمْ ألاَّ تقْسِطُوا في اليَتَامَىفانْكِحوا مَا طَابَ لكمْ مِنَ النساء) .وضَرْبٌ لبَسْطه، نحو: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) .لأنه لو قيل: ليس مثله شيء كان أظهر للسامع.وضرب لنظم الكلام، نحو: (أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا) .تقديره: أنزل على عَبْدِه الكتاب قَيِّمًا، ولم يجعل له عوجًا.والمتشابه من جهة المعنى أوصاف الله تعالى، وأوصاف القيامة، فإن تلكالصفات لا تتصور لنا إذ كان لا يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه، أو ليسمن جنسه.والمتشابه من جهتها خمسة أضرب:الأول - من جهة الكمية، كالعموم والخصوص، نحو: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) .والثاني - من جهة الكيفية، كالوجوب والندب، نحو: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) .1 / 109CopyShareAsk AI