102Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وكسؤال عائشة عن الحساب اليسير، فقال: ذلك العرض.وكقصة عدي بن حاتم في الخيط الأسود والأبيض، وغير ذلك مما سألوا عنآحاد منه، ونحن محتاجون إلى ما كانوا يحتاجون إليه وزيادة على ذلك مما لميحتاجوا إليه من أحكام الظواهر، لقصورنا عن مدارك أحكام اللغة بغير تعلم، فنحن أشد الناس احتياجا إلى التفسير.ومعلوم أن تفسير بعضه يكون من قبيل بسط الألفاظ وكشف معانيها.وبعضه من قبيل ترجيح بعض الاحتمالات على بعض.فإن قلت: قد قلتم إنه يقع النسخ إلى غير بدل.وقد قال تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) .وهذا إخبار لا يدخله خلف.فالجواب ما قاله ابن الحصار: كل ما ثبت الآن من القرآن ولم ينسخ فهو بدلمما نُسخت تلاوته، فكل ما نسخه الله من القرآن مما لا نعلمه الآن فقد أبدله الله مما علمناه وتواتر إلينا لفطه ومعناه.*******الوجه التاسع من وجوه إعجازه (انقسامه إلى محكم ومتشابه)فهو محكم لا يتطرق النقصُ إليه والاختلاف، ويشبه بعضُه بعضًا في الحقوالصدق والإعجاز.وقد اختلف علماؤنا في التعبير عن المحكم والمتشابه على أقوال كثيرة، وألفوافيه تواليف منيرة، وقصدنا في هذه النبذة اختصار ما فيها.فقيل: الحكم ما عرف المراد منه، إما بالظهور وإما بالتأويل.والمتشابه: ما استأثر الله بعلمه، كقيام الساعة، وخروج الدجال، ويأجوج ومأجوج، والحروف المقطعة في أوائل السور.وقال الماوردي: المحكم ما لا يحتمل إلا وجهًا واحدًا.والمتشابه بخلافه.1 / 103CopyShareAsk AI