457

* كندس: « ع » هو عروق نبات، داخله أصفر، وخارجه أسود. والمستعمل منه هو العروق. وخاصته: قطع البلغم والمرة السوداء من الخياشيم. وقوته من الحرارة في أول الدرجة الرابعة. ومن اليبوسة في آخر الدرجة الثالثة. وهو دواء شديد الحرارة، وشربه خطر عظيم. ومقدار الشربة منه ليتقيأ به: من دانق إلى أربعة دوانيق، مسحوقا منخولا بحريرة صفيقة، مدقوقا بصفرة ثلاث بيضات، قد شويت لم تنضج وفيها رقة، مع ماء قد أغلي فيه عدس وشعير مرضوضان مقشوران، مقدار نصف رطل، فإنه يقيء قيئا جيدا. وقال: كان رجل لا يبصر القمر ولا الكواكب بالليل، فاستعط بمثل عدسة كندسا بدهن بنفسج، فرأى الكواكب بعض الرؤية في أول ليلة، وفي الثانية برئ البتة برءا تاما، وخبر به غيره فنفع. وهو جيد للغشاء جدا، وإذا كان الولد ميتا في البطن لثلاثة أشهر أو لأربعة، فسحق الكندس وعجن بالعسل، واتخذت منه فتيلة واحتملتها المرأة، فإنها تلقيه. ولا يستعط به في القيظ ولا في الصيف، فإنه ينشف الرطوبة، وإنما يستعط به في الخريف وفي الشتاء والربيع. وهو يجلو البهق والبرص، وخصوصا البهق الأسود. وهو من جملة الأدوية المنقية للآذان، الجالية للوسخ منها، وينفع من الخشم، مفتحا لسدد المصفاة بقوة، ويعين في دفع المشيمة بالعطاس. وبدله في القيء: جوز القيء وزنه مع ثلث وزنه فلفل. « ز » أكثر ما يستعمل أصله. وهو حار يابس في الدرجة الثالثة إلى الرابعة. وهو حريف معطس مفزع لذاع، مقطع للبلغم والسوداء، ويجلو البرص والبهق، وخصوصا البهق الأسود. وينفع من الجرب، وينقي الآذان من الوسخ، ويذهب صلابة الطحال، ويدر البول والحيض، ويفتت الحصاة، ويسهل البلغم اللزج من المفاصل، وشربته: إلى دانق ونصف. وهو يخرج الجنين، وهو من الأدوية القتالة، ويصلحه الكثيراء، وهو يهيج القيء، ويغثي غثيانا ربما خنق به. « ف » هو أصل نبات معروف مشهور، أجوده الحديث الحار الرائحة. وهو حار يابس في الرابعة، يدر البول والطمث، ويحرك العطاس. والشربة منه: دانق.

* كنكر، وكنكرزذ: « ع » الكنكر: هو الحرشف البستاني ، وهو صنف من الشوك ينبت في البساتين، له ورق أعرض وأطول من ورق الخس، مشرف مثل ورق الجرجير، وهو غليظ الجرم، بطيء الانحدار، ينفخ ويزيد في الباءة، ويسخن الكلى والمثانة. وإصلاحه أن يهرأ بالطبيخ، ويكثر فيه التوابل والأبازير اللطيفة، ويؤكل جرمه نيئا. وقوة أصل البري مثل قوة أصل البستاني. والكنكر: هو صمغ الحرشف، وهو تراب القيء. وقد ذكر صمغ الحرشف في حرف الصاد. « ج » الكنكر البستاني بارد يابس، يحبس الطبع، وهو أغلظ من الباذنجان، وأعسر انهضاما إذا أكل نيئا. وهو يولد السوداء. وينبغي أن يسلق ثم يطبخ باللحم السمين والدهن. والكنكر البري. هو الحرشف. وهو حار رطب، يزيد في الباءة ويطيب العرق كالكنكرزذ، وهو صمغ الحرشف، وهو تراب القيء. وهو مسيخ الطعم، حار رطب في الدرجة الأولى. وقيل إنه بارد. وهو يقيء بسهولة إذا شرب مع ماء حار وسكنجبين أو مع العسل. « ف » كنكرزذ هو صمغ الحرشف، وهو تراب القيء، أجوده الحديث المسيخ الطعم. وهو حار رطب في الأولى يقيء بسهولة إذا شرب مع ماء حار. والشربة: ثلاثة دراهم.

Page 38