448

* كفرى: « ع » هو قشر طلع النخل. ويسمى بذلك لأنه يكفر الوليع: أي يغطيه. وهي عفصة قابضة، تعفص بها الأدهان. وأقواه ما كان طيب الرائحة، عفصا رزينا كثيفا داخله ثمر. وقوته قابضة مانعة للقروح الخبيثة من أن تسعى في البدن. وإذا خلط بالضمادات والمراهم شد المفاصل المسترخية. والثمر الذي في جوفه عفص. وقوته مثل قوة قشره في جميع الأشياء، ما خلا المنفعة في الأدهان. وهو يجفف كثيرا، ويشد المفاصل الرخوة، ويقع في الأدوية النافعة للكبد، ولفم المعدة، ولما يوضع من خارج، ولما يشرب.

* كفر اليهود: « ع » هو القفر بالقاف. وقد ذكر في حرف القاف، ويسمى الحمار.

* كلب: « ع » كبد الكلب: القول فيه مستفيض أنه إذا شوي وأكل نفع الذي عرض له الفزع من الماء، إذا أضاف إليها أدوية، وقد جربت لذلك. ودمه إذا شرب وافق من سم السهام الأرمنية. وزبل الكلاب التي تعتلف العظام يكون ذلك أبيض جافا غير منتن، ويخزن وتعالج به الخوانيق وأورام الحلق، يخلط مع الأدوية التي تنفع من ذلك، فينتفع به منفعة بينة. وشعر الكلب الأسود البهيم إذا علق على المصروعين نفعهم. وإن علق نابه على من به يرقان نفعه. ومن حمله معه لم تنبحه الكلاب.

* كلس: « ع » هو النورة والجير، يعمل من صدف حيوان بحري. ومن حجارة مستديرة، ومن رديء الرخام، بأن يحرق حتى يبيض. وكلس الرخام يقدم على الصنفين الأولين. وقوة كل كلس محرقة ملهبة ملذعة تكوي. وإذا خلط بمثل الشحم والزيت كان منضجا ملينا، محللا مدملا. والذي لم يصبه الماء أشد إحراقا. وإذا غسلت بالماء مرارا كثيرة زال تلذيعها في الماء، فصار ماؤها المعروف بماء الرماد. والنورة تقطع نزف الدم من الجراحات. وإذا غسلت بالماء مرارا كثيرة نفعت من حرق النار.

* كلخ: « ع » الكلخ عند أهل الأندلس: هو القنة. وعند أهل مصر هو الأشق. وقد ذكرا في بابهما.

Page 27