347

Al-Muʿtamad fī al-adwiya al-mufrada

المعتمد في الأدوية المفردة

Genres

وصورة إحراقها: أن تجعل في قارورة ثخينة مطينة بطين الحكمة، ثم تجعل في تنور حار ليلة أو أقل، من غير مبالغة في الإحراق، وترفع من الغد. والزجاج خير من الخزف الناشف الذي يأخذ قوتها. وقال: إذا قليت العقرب في زيت حتى تحرق، وطلي بذلك الزيت موضع داء الثعلب، أنبت فيه الشعر. « ج » أجودها الذكر من العقارب. وعلامة الذكر أن يكون دقيقا نحيفا، وإبرته أغلظ، والأنثى سمينة ضخمة، وإبرتها أدق. وهي باردة يابسة، وزيتها الذي تجعل فيه ينفع من أوجاع الأذن. وإذا سحقت ووضعت على لسعتها سكنت الألم، وكذلك الزيت الذي تغلى فيه.

وصفة حرقها: أن تجعل في قدر نحاس، وتطلى بعجين، ويطين رأسها، وتجعل في التنور ليلة، ثم تخرج وتبرد، وتخرج عنها العقارب، وتجعل في ظرف زجاج، فإنها تفتت الحصى من الكلى والمثانة. وقدر ما يؤخذ منه: دانق. وإذا أخذ منها قدر نصف درهم نفعت من نهش الحيات. وهي تضر بالرئة، ويصلحها بزر الكرفس والطين الأرمني. « ف » أجودها الذكر المحرق. وهو بارد يابس. يفتت حصى الكلى والمثانة، ويقويهما إذا شرب مع بزر الرازيانج والأنيسون والكثىراء. والشربة: دانقان.

* عقرب البحر: « ع » وعقرب البحر: هو حوت صغير أغبر اللون إلى الحمرة، في رأسه شوكة بيضاء بها يضرب، وجسمه كثير الشوك، ومرارته توافق الماء الذي في العين والغشاوة والقروح العارضة في العين.

* عقيد العنب: « ع » هو الميبختج، وهو الرب المتخذ منه.

* عقاب: « ع » طائر معروف من جوارح الطير، وأكبر جثة من البازي بكثير، وخلقهما واحد، ولحمه حار يابس إذا أكل، بمنزلة لحم البقر، ومرارته إذا اكتحل بها نفعت من ابتداء الماء النازل في العين، وتحد البصر. وإذا بخر بريشه نفع من اختناق الأرحام. وإذا لطخ الكلف والبثور في الوجه بزبله أذهبها، ونفع منها. وذرق البزاة والعقبان فيه فضل حدة، منها تذهب الخنازير.

Page 406