١٥٢٦ - وَبِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ، وَتُورِثُ الْمَوَدَّةَ، فَوَاللَّهِ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَائِذٌ "
١٥٢٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْيَمَامِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عُمَرُ بْنُ يُونُسَ "
١٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: نا زَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ﷺ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ. اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ»، فَإِذَا كَانَ حِينَ يَرْجِعُ قَالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ يَقْدَمُ ⦗١٤٧⦘ أَهْلَهُ قَالَ: «أَوْبًا أَوْبًا إِلَى رَبِّنَا أَوْبًا، لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَائِدَةَ إِلَّا يَعْقُوبُ. وَالْمَشْهُورُ: مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سِمَاكٍ "