Al-Muʿjam al-Awsaṭ
المعجم الأوسط
Editor
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
Publisher
دار الحرمين
Publication Year
1415 AH
Publisher Location
القاهرة
٣٤٤٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَجَّاجِ حِمَّصَةُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، نا حَمَّادٌ، نَا أَيُّوبُ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ لَمْ يَرْوِ أَيُّوبُ عَنْ يَزِيدَ غَيْرَ هَذَا، وَلَمْ يَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الشَّيْخِ
٣٤٤٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَجَّاجِ حِمَّصَةُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى السَّعْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطْعِمِ بْنِ الْمِقْدَامِ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَاقِفًا عَلَى ظَهْرِ إِجَّارٍ يَنْظُرُ إِلَى أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، فَقُلْتُ: تَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا أَوْقَعَ اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَأَمَّلَ خَلْقَهَا»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى السَّعْدِيُّ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْمُطْعِمِ إِلَّا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَنَا بِالشَّامِيِّ تَرْجَمَةٌ
٣٤٤٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، نَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، نَا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ غَدَا مِنْ بَيْتِهِ ⦗٣٧٧⦘ يَطْلُبُ عِلْمًا فَرَشَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَصْنَعُ» وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ بَابًا قِبَلَ الْمَغْرِبِ، عَرْضُهُ سَبْعُونَ عَامًا، ثُمَّ لَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ»، قُلْتُ: زِدْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ. قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قِفْ أَسْأَلْكَ، يَا مُحَمَّدُ، قِفْ أَسْأَلْكَ، فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ صَوْتِهِ قَالَ: «هَاؤُمُ هَاؤُمُ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ، وَيَعْرِفُ فَضْلَهُمْ، وَلَا يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِمْ؟ قَالَ: «هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»، قُلْتُ: حَدِّثْنِي عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا، فَنَادَى: «أَنْ لَا تَخْلَعُوا الْخِفَافَ، ثَلَاثًا، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الرَّبِيعِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَالْحَسَنُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ
3 / 376