Al-Muʿjam al-Awsaṭ
المعجم الأوسط
Editor
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
Publisher
دار الحرمين
Publication Year
1415 AH
Publisher Location
القاهرة
٣٣٩٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَهْمَزْدَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ: نَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ مِقْدَامٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ: نَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ: قَالَ غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مَعَهُ: «هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ» فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ أَشَدَّ الْقِتَالِ حَتَّى أَثْقَلَتْهُ الْجِرَاحَاتُ، فَجَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الَّذِي زَعَمْتَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا، فَقَالَ: «أَمَا وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ»، فَلَمَّا آلَمْتُهُ الْجِرَاحَاتُ، نَالَ الْكِنَانَةَ، وَأَخْرَجَ سَهْمًا، فَانْتَحَرَ بِهِ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ صَدَّقَ اللَّهُ قَوْلَكَ، إِنَّ الَّذِي أَخْبَرْتَنَا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَخْرَجَ مِنْ كِنَانَتِهِ سَهْمًا فَانْتَحَرَ بِهِ، فَأَمَرَ بِلَالًا يُنَادِي فِي النَّاسِ: «أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَإِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ» لَمْ يُسْنِدْ غَالِبٌ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرَ هَذَا، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ
مَنِ اسْمُهُ جُبَيْرٌ
٣٣٩٤ - حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نَا جَعْفَرُ بْنُ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نَا زَكَرِيَّا بْنُ فَرُّوخَ التَّمَّارُ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى ﵇ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ؟» فَقُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ» ⦗٣٥٧⦘ قَالَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ وَقَالَ شَقِيقٌ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْأَعْمَشُ: فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: «يَا سُلَيْمَانُ، زِدْ فِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ هُوَ فِينَا، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا وَكِيعٌ، وَلَا عَنْ وَكِيعٍ إِلَّا زَكَرِيَّا، تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرٌ، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
3 / 356