8Al-Laṭāʾif fī al-lugha (Muʿjam asmāʾ al-ashyāʾ)اللطائف في اللغة (معجم أسماء الأشياء)Al-Lubābīdī - 1318 AHاللبابيدي - 1318 AHPublisherدار الفضيلةPublisher LocationالقاهرةGenresDictionaries and Lexicons•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924قَالَ أَبُو على الفارسى كنت بِمَجْلِس سيف الدولة بحلب وبالحضرة جمَاعَة من أهل اللُّغَة وَفِيهِمْ ابْن خالويه فَقَالَ أبن خالويه فَقَالَ ابْن خالويه أحفظ للسيف خمسين أسما فَتَبَسَّمَ أَبُو على وَقَالَ مَا أحفظ إِلَّا اسْما وَاحِدًا وَهُوَ السَّيْف قَالَ ابْن خالويه فَأَيْنَ المهند والصارم وَكَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَبُو على هَذِه صِفَات وَكَأن الشَّيْخ لَا يفرق بَين الِاسْم وَالصّفة وَقَالَ التَّاج السبكى فِي شرح الْمِنْهَاج وَذهب بعض النَّاس إِلَى إِنْكَار الترادف فِي اللُّغَة الْعَرَبيَّة ووزعم أَن كل مَا يظنّ من المتردفات فَهُوَ من المتباينات الَّتِي تتباين بِالصِّفَاتِ كَمَا فِي الْإِنْسَان والبشر فَإِن الأول مَوْضُوع لَهُ بِاعْتِبَار النسْيَان أَو بِاعْتِبَار أَنه يؤنسوَالثَّانِي بِاعْتِبَارِهِ أَنه بادى الْبشرَة وَكَذَا الخندريس وَالْعَقار فَإِن الأول بِاعْتِبَار الْعتْق وَالثَّانِي بِاعْتِبَار عقر الدن لشدتهاوتكلف لأكْثر المترادفات بِمثل هَذَا الْمقَال العجيبوَوجدنَا أَبَا هِلَال العسكرى وَهُوَ كَمَا يَقُول عِنْد الدكتور إِبْرَاهِيم أنيس أديب ناقد يسْتَشف من الْكَلِمَات أمورا سحرية ويتخيل فِي مَعَانِيهَا أَشْيَاء ينقب وَرَاء المدلولات سابح فِي عَالم الخيال ويصور دقائق الْمَعْنى وظلاله وَقد ألف أَبُو هِلَال كتاب الفروق اللُّغَوِيَّة نَادَى فِيهِ بِأَن كل اسْمَيْنِ يدريان على الْمعَانى وَعين الْأَعْيَان فِي لُغَة وَاحِدَة فَإِن كل وَاحِد مِنْهُمَا يقتضى خلاف مَا يَقْتَضِيهِ الآخر وَإِلَّا لَكَانَ الثَّانِي فضلا لَا يحْتَاج إِلَيْهِ1 / 18CopyShareAsk AI