514

Muʿjam Ibn al-Aʿrābī

معجم ابن الأعرابي

Editor

عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني

Publisher

دار ابن الجوزي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

السعودية

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ، قَالُوا: كَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قَالَ أَكْثِرُوا مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
١١٤٠ - نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْجَحِيمِ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ، كَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: كَتَبَ قَيْصَرُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِنَّ رُسُلِي أَخْبَرُونِي أَنَّ قِبَلَكُمْ شَجَرَةً تَحْمِلُ مِثْلَ آذَانِ الْحُمُرِ، ثُمَّ تَنْغَلِقُ عَنْ مِثْلِ ⦗٥٨٠⦘ اللُّؤْلُؤِ الْأَبْيَضِ، ثُمَّ تُغَيَّرُ، ثُمَّ تَصِيرُ مِثْلَ الزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ، ثُمَّ تُغَيَّرُ فَتَصِيرُ مِثْلَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ، ثُمَّ يَتَغَيَّرُ، ثُمَّ يَنْضَجُ فَيَصِيرُ مِثْلَ الْفَالُوذَقَدِ فَتَصِيرُ عِصْمَةً لِلْمُقِيمِ وَزَادًا لِلْمُسَافِرِ، فَإِنْ رُسُلِي صَدَقُونِي إِنَّ هَذِهِ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ رُسُلَكَ قَدْ صَدَقُوكَ، وَهِيَ شَجَرَةٌ عِنْدَنَا، يُقَالُ لَهَا النَّخْلَةُ، وَهِيَ الَّتِي أَنْبَتَهَا اللَّهُ عَلَى مَرْيَمَ حِينَ نُفِسَتْ، فَاتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَتَّخِذَنَّ عِيسَى إِلَهًا مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلْقَهُ مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنَّ فَيَكُونُ. الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ

2 / 579